السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
54
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
81 - به عمر بن الخطّاب خبر داده شد كه ابو محجن ثقفى به همراه عدهاى از مردان در منزل خود به شرابخوارى مشغول مىباشند . عمر پس از شنيدن اين گزارش بىدرنگ به درب خانهء ابو محجن رفته و وارد آن شد . اما پس از ورود ديد كه ابو محجن در كنار مردى نشسته و از شراب خبرى نيست . در اين هنگام ابو محجن به عمر بن الخطّاب گفت : - اى عمر - كارى را كه تو كردى جايز نبوده است . زيرا خداوند در قرآن از تجسّس نهى نموده است . عمر بن الخطّاب به افرادى كه همراه او بودند گفت : اين شخص چه مىگويد ؟ آنها در جواب عمر گفتند : او راست مىگويد . سپس عمر از كار خود خجالت كشيده و از خانهء ابو محجن خارج شد « 1 » .
--> ( 1 ) - عن أبي قلابة : إنّ عمر بن الخطاب حُدّث : أنّ أبا محجن الثقفي يشرب الخمر في بيته هو و أصحابه . فانطلق عمر حتّى دخل عليه . فإذاً ليس عنده إلّارجل . فقال أبو المحجن : - يا أمير المؤمنين - إنّ هذا لا يحلّ لك . قد نهاك اللَّه عن التجسّس . فقال عمر : ما يقول هذا ؟ فقال زيد بن ثابت و عبد اللَّه بن الأرقم : صدق - يا أمير المؤمنين - . قال : فخرج عمر و تركه ( مجمع البيان ج 9 ص 203 ) . و لحقه الخجل لأنّه لم يصادف الأمر على ما القي إليه في إقدامهم على المنكر ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 12 ص 209 ) . كان عمر يعسّ ليلة فمرّ بدار سمع فيها صوتاً . فأرتاب . و تسوّر . فرأى رجلًا عند إمرأة و زقّ خمر . فقال : - يا عدوّ اللَّه - أظننت أنّ اللَّه يسترك و أنت على معصيته ؟ فقال : لا تعجل - يا أمير المؤمنين - إن كنت أخطأت في واحدة فقد أخطأت في ثلاث . قال اللَّه تعالى : وَ لا تَجَسَّسُوا . - و قد تجسّست - . و قال : وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها . - و قد تسوّرت - . و قال : فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا . - و ما سلّمت - . فقال : هل عندك من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم . - و اللَّه - لا أعود . فقال : اذهب فقد عفوت عنك ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 12 ص 17 ) .